روابط المواقع القديمة للحزب

إن الصفحات الأممية للحزب الشيوعي اليوناني تنتقل تدريجياً إلى صيغة موقع جديد. بإمكانكم الوصول إلى النسخات السابقة للصفحات المحدثة سلفاً  و محتواها عبر الروابط التاليةَ:

بمناسبة اليوم العالمي للمهاجر

 

يعرب الحزب الشيوعي اليوناني عن تضامنه ودعمه للاجئين والمهاجرين الاقتصاديين الذين يعيشون في اليونان و مع المهاجرين اليونانيين الذين يعيشون ويعملون في الخارج، بمناسبة اليوم العالمي للمهاجر. ويدعوهم إلى الانتظام ضمن صفوف  الحركة العمالية ذات التوجه الطبقي  والكفاح من خلالها و لمواكبة الحزب الشيوعي اليوناني من أجل:



- الدفاع عن حقوقهم العمالية والاجتماعية والديمقراطية وتوسيعها.

-        المطالبة - ضد قرارات واتفاقات الدول الرأسمالية، والاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي - بحقهم في الذهاب إلى البلد الذي يريدونه.

-         ظروف سكن لائق، و تغذية، و صحة، ضمن البنى التي تستضيف اللاجئين والمهاجرين، لكي لا يكونوا عرضة لخطر الموت من البرد على مدى فترة بقائهم في اليونان. و لتمكين أطفالهم من الذهاب إلى المدرسة.

-         و أن لا يتعرضوا للخطر الناجم عن نشاط أزلام أرباب العمل والنظام، أي فاشيي منظمة الفجر الذهبي وغيرهم من العنصريين الفاشيين عند ذهاب المهاجرين أو عودة من العمل، على غرار ما يتعرض     له المهاجرون في اسبروبيرغوس و مينيذي، أو عندما يتواجدون في بنى الاستضافة مثل أسرة الفتى اﻷفغاني، أمير.

-         للتخلص من نظام الاستغلال والحروب الامبريالية والفقر، التي تذبح الشعوب وتغرقها في البؤس، و تدفعها نحو النزوح  و اللجوء والهجرة الجماعية.

و يلاقي يوم المهاجر هذا العام، الشعوب و هي في مواجهة مخاطر أكبر متعلقة باندلاع حروب في بؤر مزاحمات للاحتكارات، قديمة و جديدة. هذا و تقوم القوى الرأسمالية للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي و غيرها، بتكثيف استعداداتها للحروب الإمبريالية والتدخلات. حيث يقوم اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ضد حق الشعب الفلسطيني، بصب مزيد من الزيت على نار المزاحمات الامبريالية الجارية في المنطقة. و تقع مسؤوليات هائلة على الحكومة اليونانية، كما و على الاتحاد الأوروبي، لأنهما يزيدان من تعاونهما العسكري و السياسي والاقتصادي مع إسرائيل، التي تقتل الشعب الفلسطيني، و نظرا لعدم اعتراف الحكومة رسميا بالدولة الفلسطينية، على الرغم من وجود قرارا من البرلمان اليوناني ينص على ذلك. كما و تقوم الحكومة بمنح قواعد عسكرية لحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، وتشارك بنشاط في المخططات الإمبريالية و تقدم التسهيلات لها. وهي مسؤولة بنحو مشترك عن زيادة المخاطر التي يتعرض لها الشعب اليوناني والشعوب الأخرى.

ويظهر الاتحاد الأوروبي بشكل أوضح وجهه الحقيقي نحو الشعوب، ولا سيما تجاه اللاجئين والمهاجرين. حيث ليست مقترحات توسك بإلغاء المقياس المتبقي لتوزيع اللاجئين في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، عبارة عن صوت منعزل. بل هي عبارة عن تأكيد على سياسة الاتحاد الأوروبي التي تحتجز اللاجئين في اليونان، و تمول سوق الرقيق في ليبيا و تغرق المهاجرين في البحر المتوسط. و ليست عمليات تفتيش الركاب القادمين من اليونان في المطارات الألمانية عبارة عن استثناء، بل هي تطبيق إجرائي لمعاهدة شنغن. حيث تثبت تدابير المرقبة الاضافية وفق  شنغن ودبلن وحرس الحدود الأوروبية، أن الاتحاد الاوروبي يريد حرية حركة رؤوس الأموال والخدمات بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، و عبوراً انتقائياً لعمال شديدي الرخص  دون حقوق،  من أجل زيادة أرباح المجموعات الاقتصادية.

و تقع مسؤوليات هائلة على الحكومة اليونانية، التي لا تضمن حتى حياة اللاجئين في النقاط الساخنة البائسة على الجزر، و ذلك  لأنها تدعم هذه السياسة. و تطبق الاتفاق غير المقبول بين الاتحاد الاوربى وتركيا الذى يحتجز اللاجئين بنحو مزدوج في الجزر و تقوم بالمساومة مع الحكومة التركية لجعل هذا الاتفاق أكثر بربرية. و تقوم بإعداد عمليات ترحيل على وجه السرعة نحو جهنم الحرب الإمبريالية. بذريعة التسريع في البت بإجراءات اللجوء، و تقوم باﻹعداد لتغييرات من شأنها أن تعطي الضربة النهائية لحق اللجوء.

وهي تؤخر سنة أخرى تنظيم تعليم أطفال اللاجئين. وفي الوقت نفسه، ترفض حل مشاكل المدارس اليونانية لأطفال المهاجرين اليونانيين في الخارج.

و لا توفر تصاريح إقامة طويلة الأجل وغير مدفوعة الأجر لآلاف المهاجرين الذين يعيشون ويعملون في بلدنا، في عدد من القطاعات والشركات، في ظل نظام استغلال شديد. وهي لا توفر إجراءات بسيطة ومجانية لمن يستحقون الجنسية اليونانية ويريدون الحصول عليها.

حيث يغدو صراع العمال الموحد في الوقت الحاضر، أكثر راهنية و ضرورية في كل بلد من اجل  إسقاط الهمجية الرأسمالية وبناء مجتمع اشتراكي جديد، حيث يستحوذ العمال على وسائل الإنتاج و سيشغلونها بنحو مخطط من اجل خدمة حاجاتهم. إن ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، دشنت في روسيا هذا الطريق قبل 100 عام، و اثبتت أن الرأسمالية يمكن أن تكون قوية ولكنها قابلة للهزيمة.

 

 

19.12.2017